Mbappe, Yamal duel as France and Spain clash for spot in final
Doha, Qatar: France’s bid for a third consecutive FIFA World Cup final faces its toughest challenge today when the two-time champions meet reigning European champions Spain in a blockbuster semi-final in Dallas, with Argentina or England awaiting the winners in Sunday’s final. goldparty.lat
France have lived up to expectations throughout the tournament, winning all six matches to reach a third successive World Cup semi-final.
After topping Group I with victories over Senegal, Iraq and Norway, Didier Deschamps’ side eliminated Sweden, Paraguay and Morocco, scoring 16 goals while keeping clean sheets throughout the knockout stage.
Leading the charge is Kylian Mbappe, whose relentless pursuit of another World Cup crown has been matched by another astonishing scoring run. The Real Madrid forward tops the Golden Boot standings with eight goals and three assists, while his strike against Morocco took his World Cup tally to 20 goals, leaving him just one behind Lionel Messi’s all-time record of 21.
France’s firepower stretches far beyond their captain. Ousmane Dembele, Michael Olise, Desire Doue and Bradley Barcola have all made decisive contributions, while Dayot Upamecano and William Saliba have anchored a defence that has yet to concede in the knockout rounds.
Spain players form a guard of honour for teammate Lamine Yamal (centre) on his birthday during a training session. PICS: AFP
Yet Deschamps insists France have achieved nothing yet.
“Right now we are only in the semi-finals. We have another step to go and it will obviously be really difficult.”
Mbappe has echoed his coach’s message, brushing aside the growing attention on his personal milestones.
“We’re in the semi-finals and we’re very happy, but there’s still a long way to go. We realise that what lies ahead is even tougher than what we’ve been through, but we’re ready to face anything,” the 27-year-old said after France’s victory over Morocco.
Spain have grown stronger as the tournament has progressed. After a surprise goalless draw against Cape Verde in their opener, Luis de la Fuente’s side topped their group before producing convincing knockout performances, beating Austria 3-0, edging Portugal 1-0 and overcoming Belgium 2-1 to reach only their second World Cup semi-final since winning the trophy in South Africa in 2010.
La Roja are unbeaten in 36 matches in 90 minutes since March 2024 and have won seven of their last 10 meetings with France, including victories in the Euro 2024 and the 2025 UEFA Nations League semi-finals.
Their midfield trio of Rodri, Pedri and Dani Olmo has dictated the tempo throughout the tournament, while goalkeeper Unai Simon has conceded only once.
Arsenal midfielder Mikel Merino has also emerged as Spain’s unlikely match-winner, becoming the first player in World Cup history to score winning goals as a substitute in two knockout matches.
Much of the attention, however, will centre on Lamine Yamal, the teenager widely viewed as the heir to Mbappe’s throne. The Barcelona winger first announced himself on the biggest stage by inspiring Spain to victory over France in the Euro 2024 semi-final, and now has another opportunity to halt Mbappe’s march towards history while chasing his own dream of lifting the World Cup before turning 20.
Read Also
Yamal admitted before the tournament he feared injury would deny him the chance to play in North America, but Spain captain Rodri believes the teenager’s desire to influence every game sometimes gets the better of him.
“I think Lamine needs to calm the anxiety he sometimes has because he wants to show how important a player he is for us.”
For De la Fuente, recent victories over France offer belief rather than guarantees. “It’s fair to think we can beat France; we’re going to work hard for them. We’re the only team that has managed to beat them twice. A great team is going to face another great team.”
بالتعاون مع نادي الغرافة و"أهالي التوحد".. الرياضة للجميع يعزز قدرات (ذوي التوحد) بالسباحة
بمشاركة الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، وبالتعاون مع الجهاز الشبابي بنادي الغرافة، ومنصة أهالي التوحد، أقيمت بطولة السباحة الخاصة لذوي التوحد، في مركز تريض الرياضي العائلي، بهدف تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، من خلال توفير بيئة رياضية آمنة ومحفزة، تجمع بين المنافسة والأنشطة الترفيهية الهادفة، وتسهم في تعزيز ثقة المشاركين بأنفسهم، وتنمية مهاراتهم البدنية والاجتماعية، وشهدت البطولة التي انطلقت في الساعة العاشرة صباح أمس الأول السبت، واستمرت لمدة ساعة، حضورا مميزا من أولياء الأمور، الذين حرصوا على دعم أبنائهم، وتشجيعهم طوال المنافسات، الأمر الذي ساعد على خلق أجواء من الحماس، والتفاعل الإيجابي، كما تضمن البرنامج عدداً من الأنشطة الرياضية والترفيهية المصاحبة، والتي أسهمت في زيادة مستويات التفاعل والاندماج.
وأكد السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، أن بطولة السباحة لذوي التوحد، تمثل إحدى المبادرات النوعية، التي يحرص الاتحاد على تنظيمها بصورة مستمرة، لما لها من أهمية كبيرة في دعم هذه الفئة، وتعزيز مشاركتها المجتمعية من خلال الرياضة، وقال، شهدت الفعالية إقبالاً مميزاً ومشاركة واسعة، وهذا يعكس الوعي المتزايد بأهمية الأنشطة الرياضية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، والدور المحوري الذي تقوم به الأسرة في تشجيع الأبناء على ممارسة الرياضة، والانخراط في الفعاليات المجتمعية وأضاف، الحضور الفاعل لأولياء الأمور كان أحد أبرز مظاهر النجاح، حيث شكل الدعم العائلي، عاملاً مهماً في تعزيز ثقة المشاركين بأنفسهم، مؤكداً أن الشراكة بين الأسرة والمؤسسات الرياضية، تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الدمج المجتمعي، وتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأوضح الدوسري، أن رياضة السباحة تعد من أكثر الرياضات فائدة لذوي التوحد، لأنها تسهم في التطوير الإيجابي لقدراتهم، فضلاً عن دورها في تقوية التركيز والهدوء، وتعزيز الثقة بالنفس، كما توفر فرص التواصل والتفاعل الاجتماعي، وسط بيئة آمنة ومناسبة لقدرات المشاركين في المسابقة، موضحاً أن النشاط الرياضي متاح لجميع الأعمار، والفئات، إنطلاقا من حرص وزارة الرياضة والشباب، على إشراك ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية والمجتمعية، والعمل على دعم هذه الفئة، التي تستحق المزيد من الاهتمام والتركيز، وضرورة تقديم الأنشطة التي تتناسب مع إمكاناتهم، وتطور قدراتهم.
ويقدم إتحاد الرياضة للجميع، مجموعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية، انطلاقًا من الإلتزام بدعم مختلف شرائح المجتمع، وتعزيز حضورها جميعا على مختلف الأصعدة والمجالات، مع التركيزعلى فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، والإحتياجات الخاصة، بواسطة برامج نوعية وخاصة، تستجيب لإحتياجاتهم وتلبي متطلباتهم، وتأتي هذه الجهود، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى الوصول لكافة فئات المجتمع، من خلال روزنامة سنوية حافلة، تتضمن في 2026 أكثر من 850 فعالية، وتهدف إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية في المجتمع.
الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر: قائد استثنائي كرّس حياته لخدمة شعبه ووطنه
أكد سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر آل ثاني، رئيس نادي قطر الأسبق، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني شكّل فاجعةً وطنيةً كبيرة، وأصاب أبناء قطر والمقيمين على أرضها، بل وكل من عرف مواقفه وإنجازاته، بحزنٍ بالغ وأسى عميق، مشيراً إلى أن الوطن فقد قائداً استثنائياً كرّس حياته لخدمة شعبه ووطنه، وترك إرثاً سيظل خالداً في ذاكرة الأجيال.
وقال إن الأمير الوالد لم يكن مجرد قائد يتولى مسؤولية الحكم، بل كان أباً قريباً من أبناء شعبه، يحمل همومهم، ويحرص على رفعتهم وكرامتهم، ولذلك كانت العلاقة بينه وبين الشعب علاقة محبة صادقة بنيت على الثقة والإخلاص والوفاء، فأحبه الجميع لأنه أحب وطنه وأخلص لشعبه.
وأضاف الشيخ جاسم أن الأمير الوالد امتلك رؤية استثنائية وبصيرة نافذة سبقت عصرها، واستطاع من خلالها أن ينقل دولة قطر إلى مرحلة جديدة من النهضة والتنمية الشاملة، لتصبح نموذجاً يحتذى به في مختلف المجالات، مؤكداً أن ما تنعم به الدولة اليوم من تقدم وازدهار هو ثمرة تلك الرؤية الحكيمة والتخطيط البعيد المدى.
وأشار إلى أن الأمير الوالد آمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، فعمل على تطوير التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والاقتصاد، ورسخ مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، حتى أصبحت دولة مؤثرة وصاحبة حضور عالمي في السياسة والاقتصاد والرياضة والإعلام والعمل الإنساني.
وأوضح أن الفقيد الكبير لم يقتصر عطاؤه على حدود وطنه، بل امتدت مواقفه إلى مختلف القضايا العربية والإسلامية، فكان نصيراً للمظلومين، وداعماً للاستقرار والسلام، وحريصاً على تعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب، الأمر الذي أكسبه احتراماً واسعاً ومحبة كبيرة في مختلف أنحاء العالم.
وستظل مواقف الأمير الوالد الإنسانية والخيرية شاهدة على شخصيته النبيلة، حيث اقترنت مسيرته بالعطاء والعمل الصادق، وترك بصمات واضحة في العديد من المبادرات التنموية والإنسانية التي خدمت الإنسان أينما كان.
واختتم الشيخ جاسم تصريحه بالتأكيد على أن الأمير الوالد سيبقى حاضراً في وجدان أبناء قطر بما تركه من إنجازات عظيمة ومؤسسات راسخة ونهضة شاملة، مبيناً أن أفضل وفاء لذكراه يتمثل في مواصلة مسيرة البناء والتنمية التي أسسها، والحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت في عهده، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن قطر وشعبها خير الجزاء، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
تقنية الكرة تكشف أسرع وأبعد الأهداف في المونديال
تكشف البيانات التي توفرها الكرة الرسمية لمونديال 2026 “تريوندا”، المزودة بتقنية الكرة المتصلة، عن مؤشرات دقيقة جديدة ترصد تفاصيل التسديدات من حيث السرعة والمسافة، في تطور تقني يضيف بعداً تحليلياً غير مسبوق لأداء اللاعبين داخل المباريات.
وبحسب ما نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن هذه التقنية باتت تمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قياسات لحظية دقيقة، تتيح تحليل الأهداف من حيث قوة التسديدة ومسافة التنفيذ، ما يعكس التحول المتسارع نحو الاعتماد على البيانات في كرة القدم الحديثة.
مبابي في الصدارة.. وأرقام قياسية في قوة التسديد
على صعيد الأهداف الأبعد حتى الآن في البطولة، تصدر الفرنسي كيليان مبابي القائمة بعدما سجل هدفه في مرمى السنغال من مسافة بلغت 28 متراً، ليؤكد حضوره الهجومي الحاسم في أبرز لحظات البطولة.
وجاء الأسترالي كونور ميتكالف في المركز الثاني بتسديدة من 23.4 متر أمام تركيا، فيما حل السويدي ياسين العياري ثالثاً بهدف من 22.7 متر في شباك تونس. واحتل المغربي إسماعيل صيباري المركز الرابع بعد هدفه في مرمى البرازيل من مسافة 22.6 متر، وهي المسافة ذاتها التي سجل منها العياري هدفه الثاني في اللقاء.
إمام عاشور الأسرع.. وتسديدات تتجاوز 120 كم/س
أما على مستوى قوة التسديد، فقد تصدر المصري إمام عاشور قائمة الأسرع بعدما بلغت سرعة هدفه في مرمى بلجيكا 123.4 كيلومتر في الساعة، ليضع نفسه في صدارة المشهد الإحصائي للبطولة.
وحل هاري كين ثانياً بسرعة بلغت 121.6 كم/س أمام كرواتيا، بينما جاء كيليان مبابي ثالثاً بسرعة 121.2 كم/س، وهي نفس السرعة التي سجل بها السنغالي إبراهيم مباي هدفه في مرمى فرنسا. واختتم الكرواتي مارتن باتورينا القائمة بتسديدة وصلت إلى 120 كم/س في مواجهة إنجلترا.
وتعكس هذه الأرقام الدور المتنامي لتقنيات القياس الحديثة في كرة القدم، والتي باتت تقدم قراءة أكثر دقة للأداء الفردي داخل المباريات، وتفتح المجال أمام تحليلات فنية أعمق في البطولات الكبرى.
