تعادل الريان والدحيل في الجولة الثالثة من دوري نجوم الدوحة
تعادل الريان والدحيل بهدف لمثله في اللقاء الذي جرى بينهما، اليوم، على استاد أحمد بن علي، في الجولة الثالثة من الدوري القطري لكرة القدم /دوري نجوم بنك الدوحة/.
وتقدم الريان عبر البرازيلي روجر غيديش في الدقيقة (5)، فيما أدرك الدحيل التعادل عن طريق تحسين محمد في الدقيقة (72).
ورفع الريان رصيده إلى النقطة السابعة في المركز الثاني مؤقتا، فيما رفع الدحيل رصيده إلى النقطة الخامسة في المركز الخامس.
وأظهر الريان في الدقائق الأولى زخما هجوميا كبيرا، ورغبة واضحة في التسجيل المبكر، فهدد مرمى الدحيل بعد أقل من دقيقتين عبر البرازيلي غابرييل بيريرا، الذي توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية أبعدها الدفاع.
ولم تكد تكتمل الدقيقة (5) حتى افتتح الريان التسجيل من ركلة ركنية نفذها بيريرا، وحولها جاسم جابر برأسه إلى داخل منطقة الجزاء، ليتابعها البرازيلي روجر غيديش ويضعها في الشباك، مانحا فريقه الأسبقية المبكرة.
وتواصلت أفضلية الريان، الذي كاد أن يضيف هدفا ثانيا عبر بيريرا، الذي أطلق تسديدة قوية من على مشارف منطقة الجزاء مرت بمحاذاة القائم في الدقيقة (13)، قبل أن تعلو رأسية روجر غيديش العارضة في الدقيقة (18).
وتحسن مردود الدحيل بمرور الوقت، فصار الأكثر استحواذا على الكرة، لكنه افتقد إلى التأثير الهجومي، في ظل صلابة الخط الخلفي للريان، الذي بات يعتمد على التحولات الهجومية.
وتأخر الدحيل في إحداث الخطورة الحقيقية على مرمى الريان حتى الوقت بدل الضائع، عندما تبادل المعز علي الكرة مع عمر سيكو، الذي واجه المرمى، لكن الحارس محمود أبو ندى تألق في الذود عن مرماه، حارما منافسه من التعديل في الدقيقة (45+2)، لينتهي الشوط الأول بتقدم الريان بهدف دون رد.
وبدأ الدحيل الشوط الثاني ضاغطا بحثا عن التعديل، الذي كاد أن يتحقق بعدما واجه المعز علي المرمى وسدد كرة قوية أبعدها الحارس في الدقيقة (52)، قبل أن تمر تسديدة عمر سيكو بجوار القائم في الدقيقة (60).
وأثمر ضغط الدحيل عن هدف التعادل عن طريق البديل تحسين محمد، الذي وصلته تمريرة من المعز علي على مشارف المنطقة، ليسدد كرة قوية سكنت الشباك في الدقيقة (72).
وواصل الدحيل أفضليته فيما تبقى من وقت المباراة، لكن دون طائل في التسجيل، خصوصا في ظل التراجع الدفاعي للريان، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله. truewildgame.com
الغرافة من قمة الموسم الماضي إلى لغز الموسم الحالي.. الفهــود فـي مهـب الهـــزائم والتــــساؤلات
ما يحدث لفريق الغرافة في الموسم الحالي أمر يدعو إلى الدهشة والاستغراب، فالفريق الذي قدم مستويات وعروضًا كبيرة في الموسم الماضي، ونجح في التتويج بكأس الأمير للعام الثاني على التوالي، تحول هذا الموسم إلى لغز محير لجماهيره ومحبيه.
الغرافة، الذي اعتاد أن يكون منافسًا قويًا وقادرًا على صناعة الفارق، ظهر بصورة مغايرة تمامًا، وتراجع بشكل واضح، ولم يحقق حتى الآن طموحات وآمال جماهيره التي كانت تنتظر منه مواصلة التألق والمنافسة على المراكز المتقدمة.
وبعد مرور ثلاث جولات، يقبع الفريق في المركز التاسع برصيد ثلاث نقاط فقط، جمعها من فوز وحيد مقابل خسارتين، متساويًا في الرصيد مع الشحانية، وهو ترتيب لا يتناسب إطلاقًا مع قيمة الفريق وطموحاته والإمكانيات التي وفرتها إدارة النادي. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ماذا حدث للفهود؟ وأين اختفت الشخصية التي ظهر بها الفريق في الموسم الماضي؟ وهل يستطيع الغرافة استعادة مستواه سريعًا قبل أن تتسع الفجوة ويصبح التعويض أكثر صعوبة؟
الجماهير الغرفاوية لا تطالب بالمستحيل، لكنها تنتظر فريقًا يقاتل ويقدم المستوى الذي يليق باسم الغرافة وتاريخه. فمتى تستفيق الفهود وتعود إلى مكانها الطبيعي؟خاصة وان البطل قادر على العودة في ظل دعم ادارته من اجل الانقاذ.
FIFA confirms Infantino will run in presidential election
Paris, France: Gianni Infantino will stand in next March's FIFA presidential election, despite the backlash over his now-abandoned plan to bring private investment into the World Cup, football's global governing body announced Sunday.
"The FIFA President announced in April that he will stand for re-election in 2027," a FIFA spokesperson said. "Of course, nothing has changed. Mr Infantino will be standing for re-election."
The 56-year-old Swiss has taken a pummelling since the announcement in late July of his short-lived FIFA Forward Enterprise (FFE) plan to bring private investment into FIFA events.
But now for the first time since the plan became public, FIFA has reiterated Infantino's intention to run for a fourth and final term in next year's elections.
Should he be re-elected, he will continue to serve as head of world football until 2031.
Infantino is in Poland for the Women's Under-20 World Cup, but refused to answer queries about his future when questioned by journalists on Saturday.
European body UEFA has accused Infantino of "criminal mismanagement" over the scheme and was the ringleader of the initial fightback to the announcement, including threatening to boycott all FIFA competitions, including the men's and women's World Cups, if it was not shelved.
But it has also found solid support from North American body CONCACAF and the Asian Football Confederation (AFC).
CONCACAF president Victor Montagliani is widely seen as the likeliest challenger to Infantino -- UEFA boss Aleksander Ceferin has ruled himself out.
Montagliani, a FIFA vice-president, had long been regarded as a close ally of Infantino, but there were signs, even before he distanced himself over the now-scrapped plan to allow private investment into World Cups, that he viewed FIFA's purpose somewhat differently to the Swiss.
However, Infantino is not without friends -- 2034 World Cup hosts Saudi Arabia came out in support last month, with African football's governing body CAF and South America's CONMEBOL also supportive.
As the only declared candidate so far for the election due to take place in March 2027, Infantino will need a simple majority of votes from the 211 federations affiliated to FIFA to extend his term of office, which began in 2016 and was renewed in 2023.
Candidate nominations for next year's election must be submitted by November 18.
الجولة الثالثة تشتعل.. السد يواصل الصدارة ولوسيل يكتب التاريخ
فرضت الجولة الثالثة من دوري نجوم بنك الدوحة نفسها كواحدة من أكثر جولات الموسم إثارة حتى الآن، بعدما حملت في طياتها العديد من العناوين المهمة، بداية من استعادة السد للصدارة، مرورًا باستمرار الانطلاقة القوية للشمال والريان، وصولًا إلى الانتصار التاريخي للوسيل، بينما واصل السيلية نزيف النقاط وتلقى خسارته الثالثة على التوالي.
كان السد هو المستفيد الأكبر من الجولة، بعدما حسم قمة الجولة أمام الغرافة بنتيجة كبيرة 4-1، ليؤكد أنه لا يزال المرشح الأبرز للمنافسة على اللقب.
السد لم ينتظر طويلًا لإظهار قوته، فسجل هدفين خلال أول 12 دقيقة عن طريق يوسف عبدالرزاق وكلاودينهو، ثم أضاف أكرم عفيف الهدف الثالث مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يختتم روبرتو فيرمينو الرباعية في الوقت بدل الضائع، بينما سجل ياسين براهيمي هدف الغرافة الوحيد.
وبهذا الفوز رفع السد رصيده إلى 9 نقاط من ثلاث مباريات، محققًا العلامة الكاملة، في بداية تؤكد أن حامل اللقب دخل الموسم بهدف واضح: الدفاع عن الدرع بكل قوة.
الشمال.. المفاجأة التي تتحول إلى واقع
إذا كان الشمال قد بدأ الموسم بصورة جيدة، فإن ما يقدمه بعد ثلاث جولات أصبح يستحق التوقف عنده. الفريق حقق فوزًا جديدًا على الشحانية بنتيجة 4-2، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط.
الشمال أصبح أحد أبرز فرق البطولة من حيث الاستمرارية، بعدما بدأ الموسم بالتعادل مع العربي، ثم تغلب على الغرافة، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية أمام الشحانية. والأهم أن الفريق أظهر شخصية هجومية واضحة، حيث سجل 9 أهداف خلال أول ثلاث جولات.
الريان.. تعثر بسيط دون خسارة
الريان كان قريبًا من مواصلة العلامة الكاملة، لكنه اكتفى بالتعادل 1-1 أمام الدحيل في واحدة من أبرز مواجهات الجولة.
تقدم الريان مبكرًا عن طريق روجر جيديس في الدقيقة الخامسة، قبل أن يدرك الدحيل التعادل بواسطة تحسين محمد في الدقيقة 72. ورغم فقدان نقطتين، حافظ الريان على سجله دون خسارة ورفع رصيده إلى 7 نقاط.
الريان قدم بداية قوية للموسم، لكن التعادل أمام الدحيل يؤكد أن المنافسة على الصدارة لن تكون سهلة، خصوصًا مع وجود السد والشمال في دائرة المنافسة.
لوسيل.. الانتصار الذي كتب التاريخ
أبرز مفاجآت الجولة كان بلا شك فوز لوسيل على الوكرة 4-0، في أول انتصار للفريق في تاريخ مشاركاته بالدوري.
الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل جاء بصورة لافتة وبرباعية نظيفة أمام الوكرة، ليؤكد أن لوسيل قادر على أن يكون منافسًا مزعجًا هذا الموسم،
العربي.. الانتصار الأول يعيد الثقة
العربي حقق هو الآخر انتصاره الأول، بعدما تجاوز السيلية بهدفين دون رد، سجلهما يوسف سنانة وعيسى لاي.
الفريق رفع رصيده إلى 5 نقاط من ثلاثة لقاءات، بعدما بدأ الموسم بتعادلين أمام الشمال والدحيل، وبالتالي فإن الفوز يمثل دفعة مهمة للفريق، خصوصًا من الناحية المعنوية.
الأهلي.. ثلاث نقاط بطعم مختلف
الأهلي حقق فوزه الأول على حساب نادي قطر بهدف دون رد، سجله يونس حسين ياسر في الدقيقة 83.
الفوز رفع رصيد الأهلي إلى 4 نقاط، فيما أصبح وضع نادي قطر أكثر صعوبة، بعدما جمع نقطة واحدة فقط من أول ثلاث مباريات.
الغرافة وقطر والوكرة.. علامات استفهام
الغرافة تعرض لخسارته الثانية في ثلاث مباريات، بعدما سقط أمام السد برباعية، ليتوقف رصيده عند 3 نقاط. البداية لا تتناسب مع طموحات الفريق وإمكاناته،
أما قطر، فخسر أمام الأهلي وظل عند نقطة واحدة، بعدما تعادل في الجولة الأولى وخسر مباراتيه التاليتين،
السيلية.. البداية الأصعب
السيلية هو الفريق الوحيد الذي لم يحصد أي نقطة بعد ثلاث جولات، بعدما تلقى خسارته الثالثة على التوالي
20 هدفًا وحضور جماهيري لافت
الجولة الثالثة شهدت تسجيل 20 هدفًا خلال ست مباريات، بمعدل يزيد على ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، وهو مؤشر يعكس الطابع الهجومي للمسابقة.
كما سجلت الجولة حضورًا جماهيريًا بلغ 49,783 مشجعًا، وهو رقم يعكس الاهتمام المتزايد بالمنافسات المحلية ويمنح المباريات أجواء جماهيرية مميزة.

